كتاب الزيارات يؤرخ ما كان يعتقده أهل دمشق في القرن الحادي عشر, في الأماكن وبركتها, والصالحين وكرامتهم. وعلى الرغم من أن أكثر الأخبار المتعلقة بالأماكن لم ترد فيها أحاديث صحيحة فإن عامة الناس حتى أيامنا هذه يعتقدون صحتها. وعلى هذا فإن الكتاب يفيد في تأريخ معتقدات الكثرة من أهل دمشق في ذلك القرن. ويترجم لعدد كبير من العلماء والملوك والأولياء الذين عرفتهم دمشق.